Share/Bookmark

الاثنين، 24 ديسمبر 2018

انجازات عصر السادات

انجازات عصر السادات

هذا المقال هو التاريخ الشعبى للرئيس السادات.. والذى لا تذكره كتب التاريخ الرسمية ولكن يذكره من عاش في عصره.. ومنهم بعض المقربين من عبد الناصر والسادات نفسه.. هذا فضلاً عن بعض ما ذكرته صحف وكتب أجنبيه عنه... نتذكرها كإهداء له في ذكرى مولده... ورغم أن البحث بأكمله (فيما عدا إضافات بسيطة وتصحيح أخطاء لغوية) منقول من موقع آخر إلا أن كثيراً من شهود عصر السادات يؤكدون ما فيه.

حياته قبل الرئاسة:
- تم فصله من الجيش بعد أن انكشف أمر تجنيد ضابط الطيران "حسن عزت" له (بمقابل مادى غاية فى السخاء كان أنور السادات فى أمس الحاجة له بظروفه المادية السيئة و عدم قدرته على ايجاد مسكن ملائم لنفسه بعيدا عن تكدس عدد مهول من أفراد أسرته فى شقة والده مع زوجاته الثلاث وأبنائهم) وذلك لكى يستطيع الجاسوسين الألمانيين "ابلر" و "ساند" الاستفادة منه فى صيانة و تشغيل أجهزة اتصالاتهم من واقع خبرته العملية فى سلاح الإشارة.. وبالتالي فهو لم يكن سوى "عامل إشارة وتلغرافات وتليفونات يذهب إلى عوامة الجاسوسين الألمانيين لضبط ترددات أجهزتهم وصيانتها بالأجرة" وبالتالي فكل القصص التي اخترعها السادات عن نفسه والتى وصلت الى حد ادعائه بأنه كان على وشك ان يبرم اتفاقية مع الفيلد ماريشال قائد الجيوش الألمانية بأفريقيا "رومل" بنفسه.. فهل من المعقول أن يعقد رومل معاهدة واتفاقية مع بكباشى مصرى فى سلاح الإشارة؟؟!!

- واتساقا مع وطنيته كان على علاقة وطيدة بالقصر هو و حسن عزت، وعندما قرر الضابط البحرى الطبيب د. يوسف رشاد تشكيل التنظيم الشهير المعروف باسم "الحرس الحديدى" من أجل تصفية واغتيال العناصر التى لم يكن القصر راضيا عنها فانه قد قام بتجنيد حسن عزت للانضمام لحرس القصر من ذوى المهمات الخاصة (القذرة) والذى رشح له بدوره أنور السادات فتم نقله من معتقل ماقوسه فى الصعيد الى معتقل الزيتون ومنه الى خارج المعتقل لينضم أنور السادات الى الحرس الحديدى للملك وينخرط كالقاتل المأجور فى عمليات اغتيال كان أشهرها اغتيال أمين عثمان ومحاولات متعددة لاغتيال النحاس باشا...... ولم يهدأ القصر بعد القبض على السادات الا بعد أن استطاع تبرئته.... وليس ذلك فقط وانما تم تكليف السادات بأن يكون مرسالا بين ديوان القصر و حسن البنا، وحتى عندما خرج السادات من الحرس الحديدى بعد أن أصبح كارت محروق فانه كان يتوق للعودة الى الجيش الذى تم فصله منه فرتب له يوسف رشاد أن يصل الى الصفوف الأمامية فى مسجد سيدنا الحسين في يوم جمعة كان الملك فاروق يقوم بأداء صلاة الجمعة به فما كان من أنور السادات الا أن ألقى نفسه أمام الملك مقبلا يده وطالبا للصفح والمغفرة عن أى خطأ قد يكون ارتكبه فتم تكليف يوسف رشاد باصطحاب أنور السادات الى مكتب محمد حيدر باشا وزير الحربية من أجل إعادة السادات الى صفوف الجيش، وبالفعل قام حيدر باشا بإصدار أوامره بإعادة السادات الى صفوف الجيش بعد بعض التوبيخ والتأنيب.

- عندما تم فصله من الجيش، وعندما وقع اختيار القصر عليه للانضمام للحرس الحديدى، فقد تم تهريبه من المعتقل (تم نقله بصورة مفاجئة من معتقل ماقوسه الى معتقل الزيتون ثم الى قسم خاص فى معتقل الزيتون (بتوصيات ملكية) بحيث سمح له بالخروج نهارا من المعتقل والعودة اليه ليلا لفترة سنة أسابيع (لدرجة أنه ذهب الى الديوان الملكى فى صباح احد الأيام وقدم بنفسه شكوى يمتعض فيها من مستوى معيشته فى المعتقل ثم عاد الى المعتقل) ثم تم تهريبه نهائيا حتى يستطيع التفرغ للمهام الموكولة اليه كأحد أفراد الحرس الحديدى حيث كان يتم امداده بالمال عن طريق يوسف رشاد وحسن عزت على أن يتخفى عن أنظار رجال الداخلية متنكرا فى أدوار عديدة منها مقاول نقل الطوب والزلط والدبش بمشروع ترعة الصاوى (فى أبو كبير) و سائق نقل في مزغونه والحوامدية بحيث يظل بعيدا عن الأنظار ولا يتحرك صوب القاهرة الا لتنفيذ أحد مهمات الحرس الحديدى الموكلة اليه 

- فى تلك الفترة كان ليس سوى أحد مرتزقة حرس الملك الحديدى الذى عاش تحت التخفي فى انتظار ورود مهام الاغتيال الموكولة اليه، ومن الواضح أن السادات أبلى بلاءا حسنا فى خدمة الحرس الحديدى اذ وبعد أن خرج من الحرس الحديدى قام حسن عزت بإعطائه ثمانين جنيها ذهبيا قام بالإنفاق منها لفترة الى أن قام يوسف رشاد بصرف مكافئة نهاية خدمته بالحرس الحديدى وهى ألف جنيه عدا ونقدا (كانت قيمتها كبيرة جدا فى تلك الأيام) حتى يشترى أنور السادات سيارة ويؤثث منزلا مستقلا ويبدأ حياة جديدة بعد أن قام يوسف رشاد باصطحابه لحيدر باشا واعادته الى الجيش كما أسلفت.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

حياته بعد الرئاسة:
- كان كذاباً.... بل وكثير الكذب، ولهذا كان لزاما عليه أن يخفى كل ما كان قد كتبه فى شبابه حتى لا يتضارب ما ورد فيها مع قصصه المنقحة والمختلقة والكاذبة.. ولهذا أمر أنور السادات منذ اول يوم وصل فيه الى السلطة بأن يتم سحب جميع اعداد كتبه التى كتبها قبل تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية وهى: (ثلاثين شهرا فى السجن)، و(قصة الثورة الكاملة)، و(صفحات مجهولة)، و(ثورة على النيل)، و(ياولدى هذا عمك جمال).

- كان دائماً يقول على الشعب لقب "شعبى" فأصبح وكأن الشعب ملكاً له أو عبيداً له.. حتى أوصله هذا المفهوم الى أن قام فى احدى خطبه بمجلس الشعب باستخدام آية من آيات القرآن الكريم يصف فيها الله نفسه, ليصف بها السادات نفسه مستبدلا فيها كلمة واحدة حيث قال عن نفسه: " ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعباد" بدلا من " ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد".

- ألم يكن أنور السادات يعلن عند حاجته الى اتخاذ قرارات مهمه أنه سوف (يعتكف) فى احدى استراحاته البعيدة حتى يصل الى القرار الصحيح وكأن القرار السياسى سيأتيه بوحى من السماء وبالهام الهى وليس عن طريق الدراسات والمشاورات والاجتماعات وورش العمل.... ويالها من مهزلة أن يقرر رجلا واحدا مصير أمه بقرار اعتقد بنرجسيته وجنون عظمته أن الله قد أوحى اليه به وألهمه اليه فليس هكذا تقاد الشعوب.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

الاعتقالات:
- فى فترة حكمه التى امتدت 11 سنه (11 سنه مجيده من الحرية والديموقراطية واغلاق السجون والمعتقلات) بلغ عدد أوامر الاعتقال الصادرة من أجهزته السلطوية فى عهده أكثر من 19 ألف أمر اعتقال (أى 19 ألف أمر اعتقال رسمي غير الاعتقالات التى تمت دون صدور أوامر اعتقال رسمية بخصوصها بموجب قانون الطوارئ الذى قدمه السادات هدية لشعبه من أجل التعبير عن مدى حبه لشعبه ورغبته فى أن يجعله يتمتع بحريته) 

- تم فى عهده اعتقال 2100 شاب جامعى أثناء مظاهرات طلبة الجامعات فى العام الدراسى 1971/1972 (كانت هذه المظاهرات احتجاجاً على تقاعسه وتسويفه وتردده واحجامه عن دخول معركة التحرير بعد أن كان قد أعلن بلسانه فى مجلس الشعب أن عام 1971 سيكون عام الحسم خاصة وأنه كان قد تسلم السلطة بعد انجاز حائط الصواريخ واستيفاء كافة تجهيزات سلاحى الطيران والمدرعات بل وكان قد تم اعتماد خطة جرانيت-2 للعبور والوصول للمضائق والتى تم التدريب عليها عمليا بالفعل قبل تسلم السادات للسلطة، ولهذا لم يكن من الغريب تبرم طلبة الجامعة وتململ قيادات الجيش - التى وصلت الى الدرجة التى أفرزت حادثة 12 أكتوبر 1972 الشهيرة والتى اخترقت فيها وحدة سيارات ميكانيكية وسط القاهرة حتى وصلت الى مسجد سيدنا الحسين للاعتصام هناك احتجاجا على تسويف وتأجيل قرار المعركة - ناهيك عن تعالى أصوات الكتاب والمثقفين للإعراب عن تبرمهم من تردد السادات وتأجيله للحسم أكثر من مره للدرجة التى جعلتهم ينشرون عريضة تذمر من هذا التقاعس فقام السادات بترتيب لقاء لهم مع عبد القادر حاتم وزير الاعلام وقتها - ضم الاجتماع نخبة مثقفى وأدباء وكتاب مصر وعلى رأسهم نجيب محفوظ و توفيق الحكيم - وظل السادات يهاجم ويحارب توفيق الحكيم بعدها بلا هوادة متطاولا على أحد أعلام حركة مصر الثقافية واصفا اياه بالخرف) 

- تم فى عهده اعتقال 6800 شخص أثناء وبعد مظاهرات الطعام فى 1977 وهى الأحداث التى مثلت أكثر مشاعر غضب شعبنا عفويه وأكثرها عنفا بعد أن أفلحت قرارات السادات الاقتصادية التى كانت ترجمتها أن الحياة لن تصبح محتملة للسواد الأعظم من الشعب فى أن تجعل شعب معروف عنه الصبر والمسالمة والرضاء بالنصيب والقناعة ينفجر فى انتفاضة شعبية وصفها السادات فى صفاقة واستغفال للتاريخ ولشعبه بأنها (انتفاضة حرامية) وكأن جموع الشعب التى انطلقت بعفوية لتعبر عن غضبها العارم والجامح على قراراته الاقتصادية التى لا تصدر عن زعيم يكترث بما فيه الكفاية بمعاناة السواد الأعظم من الشعب والتى كادت أن تصيبهم فى مقتل رغيف خبزهم وقوت يومهم ما هم الا جموع من الحرامية.

- تم فى عهده اعتقال 9300 شخص كان أغلبهم من صفوة مثقفى ومفكرى ومستنيرى البلد ورموزها الدينية الثقافية والسياسية والفكرية خلال هوجة اعتقالات 3 سبتمبر والتى أهان فيها السادات خيرة وصفوة رجالات ونساء البلد.

- حكم مصر 11 سنه منها 8 سنوات لم تكن بها حالة مواجهة حربية مباشرة مع اسرائيل فاعتقل فيها أكثر من 19 ألف شخص رسميا بينما سلفه جمال عبدالناصر الذى وصف فى الكلمات عاليه بأنه افتخر بالمعتقلات وتوسع فيها كان قد حكم مصر لمدة 18 سنة كانت كلها فى حالة استنفار عسكرى فى مواجهة اسرائيل وكانت فترة حكمه هى فترة التحول الرئيسية فى تاريخ مصر الحديث على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية و فى ظل تعرض مصر لمؤامرات دولية واسعة النطاق وضغوط عاتية للتخلى عن المطالبة بحقوق العرب بوصفها قلبهم النابض، ورغم كل ذلك لم يتعدى عدد أوامر الاعتقال الصادرة فى عهده 12 ألف أمر اعتقال (طبقا لنص البيان الذى أدلى به النبوى إسماعيل عندما كان وزيرا للداخلية فى مجلس الشعب وبحضور أنور السادات)..... وعندما تسلم السادات الحكم كانت طاقة خطوط المراقبة التليفونية والتسجيل الهاتفى 1200 خط فاذا بها تقفز فى عهده المجيد الى أكثر من 16 ألف خط.

- اعتقل وأهان وسجن وحبس صفوة مصر ورموزها : فؤاد سراج الدين، عبدالفتاح حسن، فتحى رضوان، المهندس عبد العظيم أبو العطا، ابراهيم طلعت، د. محمد عبد السلام الزيات، محمد فائق، د. حلمى مراد (نائب رئيس حزب العمل)، حامد زيدان ( رئيس تحرير جريدة الشعب)، محمد أبو الفضل الجيزاوى و ابراهيم يونس (من أقطاب حزب العمل)، د. فؤاد مرسى و د. اسماعيل صبرى عبد الله و د. جلال رجب و د. محمد أحمد خلف الله و د. وفريد عبد الكريم وصبرى مبدى و د.على النويجى و عبد العظيم المغربى و محمد خليل والشيخ مصطفى عاصى ( وهم يمثلون أغلب ان لم يكن كل اللجنة المركزية لحزب التجمع التقدمى الوحدوى، ناهيك عن اعتقال وبهدلة جميع نواب مجلس الشعب المستقلين الذين تدين لهم العديد من المجالس النيابية بالفضل فى إضفاء الحيوية والزخم النيابى لها مثل أحمد فرغلى و عادل عيد و د. محمود القاضي و كمال أحمد، ده طبعا بالإضافة للغالبية الساحقة من مجلس نقابة المحاميين ان لم يكن كل مجلس النقابة ومن أبرزهم النقيب الأكبر للمحاميين ورجل القانون الجليل الذى قلما يجود الزمان بمثله الأستاذ عبد العزيز الشوربجى بالإضافة الى لفيف من خيرة رجال القانون بمصر من أمثال محمد فهيم وعبدالعزيز محمد ومحمد عيد.... هذا فضلاً عن اعتقال وحبس وإهانة أساتذة الجامعات البارزين والذين كانوا يعتبرون رموزا قلما يتاح لشعب ما الاستنارة بهم مثل (على سبيل المثال لا الحصر) د. كمال الابراشى و د. ميلاد حنا و د. عبد المحسن حموده...الخ الخ الخ، ناهيك عن عدد مهول من أبرز المثقفين فى الحياة المصرية مثل (على سبيل المثال لا الحصر) د. عصمت سيف الدولة و صلاح عيسى وصابر بسيونى ومحمد حسنين هيكل ومحمود زينهم وحسين عبد الرازق وحمدين الصباحى وكمال عطيه الخ الخ الخ الخ..... حتى القيادات النسائية كالسيدة لطيفة الزيات مثلا لم تسلم من الاعتقال 

- ولم يفت أنور السادات ان يعتقل ويحبس ويهين ويقوم ببهدلة رموز مصر من رجال الدين أمثال (على سبيل المثال لا الحصر) الأستاذ عمر التلمسانى والشيخ المحلاوى والشيخ عيد والشيخ كشك والأنبا ابشواى (الأنبا شنودة تمت محاصرته بقوات تكفى لمعركة عبور جديدة فى وادى النطرون) بالإضافة لمئات من الشيوخ والقسس والرهبان والأساقفة والمطارنة 

- وصل فى الاعتقال والحبس والسجن والقهر الى الدرجة التى جعلت الحكومة الفرنسية (ورئيس وزرائها صديق شخصى له) تصدر بيانا تستنكر فيه هذه الانتهاكات للديموقراطية والحريات بعد أن جعلها أنور السادات غير قادرة على السكوت عن ابداء موقفها تجاه احدى أكبر حملات الاعتقال فى العصر الحديث 

- عقد مؤتمرا صحفيا عالميا بعد 4 أيام من هوجة اعتقالات سبتمبر 1981 فى ميت أبو الكوم (التى كان يستجم فيها بعد انهائه لعاصفة الاعتقالات العنيفة) ليواجه عاصفة صحفية من الاستنكار والانتقاد من جانب الصحفيين الأجانب الذين هالتهم هوجة الاعتقالات (كما ونوعا) مما دفع أعصاب أنور السادات الى الانهيار ليفقد أعصابه بالكامل ويقول بانفعال تشنجى مخجل الى أحد الصحفيين: ( لو لم نكن فى بلد "حر" لكنت أخرجت المسدس وضربتك بالنار).. أصيب بجنون العظمة فى أواخر أيامه ولا مجال لإنكار هذا.

- (استضاف) نخبة مفكرى وادباء وسياسييى وحزبييى ومثقفى المجتمع المصرى ورجالات الدين فيها فى معتقلات وسجون وكدسهم فى سجن من سجون طره تم بناؤه بتمويل من المعونة الأمريكية وكان اسمه - ويا للعجب - سجن السلام.

- (استضاف) كريمة الكريمة فى المجتمع المصرى وعاملهم بما يجدر به أن يعاملهم به كنخبة الشعب فتم رمى الخبز المحروق مع بعض العسل الأسود لهم فى قروانات فى الزنازين التى كان بكل منها حفرة تمثل الحمام تعبيرا عن كرم الضيافة وعدم الامتهان 

- (استضاف) نخبة المجتمع المصرى فى السجون حيث تم تجريدهم فى صالة الاستقبال من جميع الأدوية الطبية الخاصة بهم (وأغلبهم من ذوى الأعمار المتقدمة التى تعانى من الأمراض المزمنة) ولم يتم صرف أدوية بديلة لهم او مرور أطباء عليهم الا بعد خمسة أيام من اعتقالهم أصيب خلالها ابراهيم طلعت الذى يعانى من البروستاتا باحتباس فى البول وارتفاع فى نسبة الباولينا بينما دخل الدكتور محمود القاضى فى غيبوبة سكر بينما وصلت معدلات ضغط الدم عند كثير من المعتقلين الذين يعانون من ارتفاعه الى معدلات جنونية نظرا لانقطاعهم عن تناول أدويتهم... وامعانا فى (الاستضافة) فقد تم منعهم من استخدام معاجين الأسنان باعتبارها أدوية طبية.

- (استضاف) هذه النخبة فى السجون وتم رشهم بالــ دى دى تى وكأنهم فى معسكرات النازى. 

- عندما يعتقل ويحبس ويسجن فانه كان فى الواقع (يستضيف) بينما عندما يفعل غيره نفس الشيئ فان مسميات الأشياء تعود لوضعيتها الطبيعية التى يقرها العقل والمنطق بل وأسس وقواعد اللغة التى لا أعرف كيف يمكن اللعب في مفرداتها بهذه الدرجة.

ثم ألم يضم هذا الاعتقال (آسف ... قصدى الاستضافة) الغالبية الساحقة من مفكرى وسياسيى وأدباء ومثقفى وناشطى ورجال دين ومستنيرى المجتمع المصرى ناهيك عن قياداته الطلابية والجامعية وشرائح مختلفة من جميع التوجهات الأيديولوجية من الشباب؟؟؟؟؟ وألم يكن سبب (الاستضافة) هو عدم التهليل لزيارته للقدس وما تبعها من تبعات؟؟؟؟ أوليس فى هذا أبلغ دليل على أن أنور السادات لم يعبر عن نبض شعبه ولم يكن فى نفس الخندق مع شعبه ولم يعبر عن آمال وطموحات ومطالب شعبه بل على العكس صمم بعناد ومكابرة على ان يسبح فى الاتجاه المضاد لمجرى سيل نهر ما تاق اليه شعبه؟؟؟ أكان هذا تعبيرا عن الديموقراطية؟؟؟ أم عن الشورى؟؟؟؟ أم عن مفهوم كبير العيله؟؟؟ أم عن الحريه؟؟؟ أم عن توحده مع الشعب؟؟؟ أم أنه من كثرة ما ردد عبارته الشهيرة: "شعبى" صدق نفسه فى أن هذا الشعب قد أصبح ملكا له وان معه صكا بملكيته لهذا الشعب ؟؟؟؟
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

إنجازات الحرب:
- في مذكراته وباعترافه أنه بعد أن حدد يوم 15 نوفمبر 1972 كموعد لحرب أكتوبر فؤجى بأن الجنرال "نوال" المسئول عن الشئون الإدارية لم يصله أي رسالة أو معلومات بشأن موعد الحرب.. فوجه السادات حديثه لوزير الدفاع "محمد صادق": (إزاى ده يحصل؟ إحنا مش اتفقنا في الصيف إنك تجمع المجلس وتبلغهم يكونوا مستعدين للمعركة في 15 نوفمبر؟)... فما كان من وزير الدفاع إلا أن همس في أذنه: (أنا ما رضيتش يا أفندم أقول للكل.. أنا قلت بس لقادة الجيوش علشان السرية".... وكان تعقيب السادات على ذلك: سرية؟ سرية على الناس الذين سيحاربون؟.
لم يكن السادات على خبرة عسكرية كبيرة فهو لم يقضى في العسكرية سوى عام ونصف.. وبقية حياته إما يعمل في الحرس الحديدى أو مسجون أو هارب.. لذلك فعندما تقرر موعد حرب أكتوبر 1973م فقد كان هناك كثير من الشعب المصرى نفسه يعرف بموعد الحرب على عكس ما يشيعه الإعلام وكتب التاريخ بأن موعد الحرب كان مفاجئة.. بل أن أحد المقربين يحكى لى بأن الشيخ "حمدى الزامل" قد قال له قبل الحرب بأسبوعين بأننا سنحارب في 10 رمضان.

- صمم على تنفيذ خطة العبور جرانيت-1 التى تكتفى بالعبور والاحتفاظ رؤوس لخمس كبارى فقط على الضفة الشرقية وأعطى أوامر صارمة بذلك للفريق أحمد اسماعيل رغم أن الاتفاق كان على تنفيذ جرانيت-2 التى كانت تشتمل على الوصول الى المضايق والسيطرة عليها وهو اتفاق لم يكن داخل القيادة المصرية فقط وانما كان مع القيادة السورية أيضا (وهو ما يفسر سخط ومرارة السوريين على السادات حتى يوم وفاته) اذ أدى هذا الى سوء تفاهم وانعدام ثقة بينه وبين السوريين فى حرب كان التخطيط لها مشتركاً، كما أنه وعندما تحقق لقواتنا المسلحة النجاح الساحق فى عبور قناة السويس فان السادات الذى كان على ما يبدو مندهشا وغير متوقع لهذا النجاح الباهر لم يكن قادرا على استغلاله بسرعة فلم يبدأ التخطيط للمرحلة الثانية من العمليات الا بعد 6أيام من بدء الهجوم (فى 12 أكتوبر) عندما أصبح الوقت متأخرا جدا.

- من المفترض أنه كسياسى يعرف جيداً بأن أمريكا لن تكون في صفه ولا في صف العرب.. ولذلك فقد ساعدت إسرائيل كثيراً أثناء الحرب.. وبالتالي فكان عليه أن يلجأ للقوة الكبرى المعادية لها وهى الاتحاد السوفيتى.. لتكون القوى متوازنة.. ولكنه ترك الاتحاد السوفيتى وارتمى في أحضان الأعداء وهم الأمريكان.

- كان مهرولا الى وقف إطلاق النار والقاء الأوراق كلها فى حجر أمريكا وكأنه منهزما وليس منتصرا، لدرجة أن هنرى كيسنجر نفسه كان متعجبا كيف فشل السادات فى فى استغلال جوهر النصر الذى تحقق مكتفيا لمظاهر النصر السطحية فى تلهف نرجسى معروف عن السادات على الاستعراضات وعدسات الكاميرات، وقد عبر كيسنجر عن ذلك صراحة للإسرائيليين كما جاء فى صفحة 152 من المحاضر السرية لمحادثات هنرى كيسنجر والتى تم التصريح بنشرها فى 1998 حيث قال للإسرائيليين: (أخشى أنه كان من الممكن أن تجد اسرائيل نفسها مضطرة ليس فقط الى القيام بانسحاب جزئى ولكن بانسحاب شامل الى حدود 4 يونيو 1967 لولا سلوك السادات المدهش والذى لا يظهر أنه على استعداد لاستعمال كل قوى الضغط السياسى المتاحة أمامه - فى مفاوضات فك الارتباط - والتى خلقها الموقف العالمى الراهن اذ انه يستطيع استعمال هذه الضغوط ليفرض اتفاقا شاملا على شروطه اذ أنه لو تجددت المعارك فسيلقى العالم باللائمة على اسرائيل وستدفع الثمن غاليا..... ولكن يبدو لى أن السادات قد وقع ضحية الضعف الانسانى اذ يتصرف بسيكولوجية السياسى الذى لاهم له سوى أن يجد نفسه وبسرعة راكبا فى سيارة مكشوفة تدخل به فى موكب منتصر الى شوارع السويس وسط التصفيق والهتاف).

- تفاوض مع كيسنجر فى محادثات وقف اطلاق النار وفك الارتباط على نفس بنود مبادرة "روجرز" التى تقدم بها ويليام روجرز وزير الخارجية الأمريكى فى 4مايو 1971 وهى البنود التى رفضها عدد كبير من قيادات الجيش وعلى رأسهم الفريق محمود فوزى وزير الدفاع والذى اعتقله السادات لأنه كان يخطط للإطاحة به وكان سنده الأساسى فى احتواء الجيش فى تلك المرحلة الحرجة هو الفريق محمد صادق الذى عينه كوزير للدفاع ولكنه غدر به واتخذ منه كبش فداء فى أحداث اقتحام الوحدة الميكانيكية للحسين فى 12 أكتوبر 1972 وعين بدلا منه الفريق أحمد اسماعيل على 

- فك الارتباط فى 1973 وبعد العبور الذى جعل مصر فى وضعية تفاوضية ممتازة على أساس بنود مبادرة روجرز التى تم تقديمها فى 1971 عندما كانت مصر لا تملك من شروط التفاوض شيئا ( ولا يخفى أن كيسنجر قد أعلن أكثر من مرة ان اسرائيل ليس لها مطامع أو دعاوى تاريخية فى سيناء وأن سيناء تمثل عبئا عليها وتشتيتا لمجهودها الحربى وأنها لا تريد سوى ترتيبات أمنية صارمة تغلق جبهة سيناء بالضبة والمفتاح وهو ما كان فى صلب مبادرة روجرز التي ارتكزت عليها الترتيبات الأمنية التى تم ابرامها فى كامب ديفيد....وكأنك يا أبو زيد ما غزيت 

- ترك كيسنجر يتحدث باسم القيادة العليا للجيش المصرى ونيابة عنه هو شخصيا عندما ذهب كيسنجر اثناء مفاوضات فك الارتباط المنعقدة فى أسوان في ديسمبر 1973 الى الوفد المصرى فى فندق كتاراكت بعد ان غادر استراحة السادات ليعلن لهم أنه سيتم سحب جميع الوحدات الثقيلة من شرق القناة فيما عدا ثلاثين دبابه وستة وثلاثين مدفعا فاذا بالجمسى المذهول يصرخ فى وجه كيسنجر: مش معقول .... فيرد كيسنجر: بل معقول جدا ..... ان الرئيس (قصده على السادات) كان على استعداد لسحب حتى هذه الثلاثين دبابة .....فقال الجمسى: (لو علم الناس مدى التضحيات والعذاب والعناء الذى اقتضاه عبور هذه الدبابات لأدركوا ما سيحس به كل جندى مصري) ....... وبدا التأثر واضحا على الجمسى لدرجة أنه وضع وجهه فى نافذة البهو الرئيسى للفندق وأعطى ظهره لكيسنجر حتى لا يرى تأثره البالغ الذى ما لبث أن غالبه فقال لكيسنجر فى مرارة وهو يخرج منديلا من جيبه بعد أن فشل فى تمالك دموعه: (بالنسبة لنا فإننا جنود وسننفذ الأوامر الصادرة ... مادامت هذه هي الأوامر فسوف يتم تنفيذها).

- وبمناسبة ذكر المشير الجمسى.. فمن يصفون السادات بأنه كان داهية في الحرب.. فإن أكثر الفضل بعد توفيق الله سبحانه وتعالى يعود للجمسى.. والذى قام بجمع أفكار من لواءات وقادة وحتى العساكر في الجيش المصرى وجمعها في كشكول أسماه (كشكول الجمسى) وسلمه للسادات.. وفيه اختيار يوم الحرب بناء على طبيعة المناخ وحركة المد والجزر في هذا اليوم.. وفيه فكرة القضاء على الساتر الترابى بخراطيم المياه.. وفيه فكرة سد أنابيب غاز النبالم.. وفيه فكرة.. وفيه فكرة الكوبرى المعد مسبقاً ليتم تركيبه بسرعة فائقة أثناء الحرب وذلك لمرور الدبابات عليه.. إلخ.. بل أن الحرب كان من الممكن أن تنقلب علينا بالكامل بسبب قرار تقدم الجيش الثالث في وضح النهار فالتقطتهم صور الأقمار الصناعية الأمريكية وأبلغت إسرائيل بهم فكانت الثغرة.. وبمناسبة الثغرة فقد وقف السادات بعدها في مجلس الشعب يناشد كل من روسيا وأمريكا بالتدخل لحل الأزمة.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

التلاعب بالدين:
- خانه ذكاؤه السياسى عندما اعتقد أن بإمكانه تسخير الجماعات الإسلامية و امتطاء صهوة ادعاء التدين من أجل القضاء على فلول غرماؤه السياسيين من اشتراكيين و ناصريين وشيوعيين، فاعتقد السادات أن زبيبة الصلاة الشهيرة بجبهته و لقب القائد المؤمن الذى لم يكن يمنعه من احتساء الخمر.. اعتقد أن ذلك كفيل بأن يضمن له ولاء المد الإسلامي الفتى الذى فرض نفسه عليه.... ولكن السادات اكتشف متأخرا جدا أنه هو الذى أيقظ المارد من سباته وأخرجه من القمقم.

- كان هو من أعاد الدين بدليل أنه اعتقل كبار رجال الدين وسب بعضهم بوقاحة وجبن وهم فى غياهب معتقلاته ولا يستطيعون الرد عليه.

- كان هو من أعاد الدين بدليل أن عصره كان أزهى عصور الانحلال الخلقى الــ"عينى عينك" وعلى المكشوف.. فبعد فتح باب الاستثمار على مصراعيه في مواخير شارع الهرم (طالما تقوم هذه الملاهى ومحلات الخمور بدفع الضريبة)، وبعد إغراق التليفزيون المصرى فى شلال هادر من الأفلام الأمريكية التى تحفل بالمشاهد الجنسية الصارخة التى يندى لها الجبين في توجه نحو سياسة (إلهاء الشعب بعيداً عن السياسة).. وبعدما أصبحت زوجته تتلقى القبلات من ضيوف زوجها المحترم أمام عدسات الكاميرات.. كان من الطبيعى وفى ظل سياسته الانفتاحيه أن تتوج "زوزو" بتاج فتاة الجامعة المثالية وهى ربيبة هز الوسط والرقص فى فيلم "خللى بالك من زوزو" الذى كان علامة فارقة فى المجتمع المصرى والذى يعتبره كل من ينظر إلى فن السينما بعين المحلل الإجتماعى ترجمة للاهتراء والتهتك الأخلاقى والدينى الذى أصاب المجتمع المصرى فى عصر الانفتاح الساداتى الذى رسخ إعلاء القيمة على القيم فى وجدان كل شاب وكل شابة.

- كان هو من أعاد الدين بدليل مصادرته لجريدة الاعتصام و مجلة الدعوة ...وعندما فتح رجل جليل مثل عمر التلمسانى الموضوع مع السادات - بأدب جم - باعتباره رئيس تحرير مجلة الدعوة فإذا بالسادات يهينه بأسلوب فج وسافل أمام عدسات المصورين.

- فالسادات أخرج الجماعات الإسلامية من السجون ليضرب بهم الشيوعيين (الكفار من وجه نظر البعض) ولم يسعفه ذكاؤه إلى إنه سيكون مثل اللاعب بالنا ر فبعد أن انتهت الجماعات الإسلامية من القضاء على الشيوعيين والناصريين وقويت شوكتهم بدأ السادات يخشاهم. فماذا فعل الرئيس المؤمن؟؟ 
أراد زريعه ليعيدهم إلى السجون فكان زبانيته يعتدون على الكنائس ومحلات الذهب التى يمتلكها المسيحيين وينسب ذلك إلى الجماعات الإسلامية ليتمكن من قمعهم وإعادتهم إلى السجون وكلنا يعلم ما حدث بعد ذلك إلى أن قتلوه يوم المنصة ليكتوى بالنار التى أشعلها.
فكيف يكون أعاد الدين وهو الذى تلاعب بل وأهان رموز الدين.. وأهان فى خطاب علنى يذيعه التلفزيون الشيخ المحلاوى حيث قال ((أهو مرمى فى السجن زى الكلب)).

- أما عن الدين المسيحى.......فمن ذا الذى لا يعلم ماذا فعل السادات بالأنبا شنوده؟؟؟ حاصر البابا شنوده وتحفظ عليه وحدد محل إقامته.. ومن ذا الذى لا يعلم كيف حشر السادات نفسه فى أمور تنظيمية داخلية تخص الكرازة وأعطى لنفسه الحق فى عزل شنودة وتعيين الراهب متى المسكين.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

الفساد في عهده:
- جعل أفراد أسرته وعلى رأسهم عصمت (أخوه الأصغر) ينهبون خيرات البلد ويسرقونها على مرأى ومسمع.. فعصمت السادات لم يكن شخص عادى لم يحصل على الشهادة الابتدائية والتحق بأحد الورش كميكانيكى ثم عمل كسائق سيارة نقل الى أن قامت الثورة، وبعد ان تم تعيين كرئيس تحرير لجريدة الجمهورية ألحقه بإدارة توزيع الجريدة كمفتش توزيع على أحد الخطوط، وتم اتهام عصمت السادات بالاختلاس أكثر من مره ولكنه لم يتم فصله الا بعد ان ترك أنور السادات رئاسة تحرير الجريدة.. ثم ذاع صيت عصمت السادات فى كتابة الشيكات بدون رصيد وفى النصب والاحتيال وتم تحويله للنيابة أكثر من مره وفى كل مره كان انور السادات يتدخل ويتم حفظ التحقيق.

- عندما أصبح رئيسا للجمهورية اذا بنا نفاجئ بعصمت السادات فى منتصف السبعينيات وقد اصبح بقدرة قادر من نجوم الانفتاح وأصحاب الملايين، واذا به يظهر فى مؤتمر صحفى عقده فى سالونيك باليونان فى 1975 على هامش افتتاحه لــ"بعض" مشاريعه الضخمة هناك (شركة شحن بحريه وشركة صناعة أنابيب أوكسوجين وثلاث شركات ملاحة بحرية) ليقول فى المؤتمر أنه بصدد دراسة مشاريع اخرى كلفتها سبعة ملايين جنيه... من أين لك هذا؟؟؟ 
واذا بعصمت السادات وقد أصبح بقدرة قادر مالكا لمجموعات من الشركات العاملة فى مجالات الملاحة والتوكيلات البحرية والنقل و توزيع الجرارات وقطع الغيار والمقاولات فى مصر مع امتلاكه هو وأفراد اسرته لعشرات من الشقق والمكاتب والاستراحات والشاليهات الصيفية ناهيك عن خمس عمارات ضخمة أصغرها كان مكونا من تسعة طوابق للدرجة التى استلزمت قيام المدعى العام الاشتراكى بتوجيهات من حسنى مبارك فى 1982 بتشكيل حوالى 22 لجنة تحقيق حتى يكون بالاستطاعة حصر ممتلكات ومجالات نشاط وحجم ثروة عصمت السادات التى بلغ من ضخامتها أن ابنه الأصغر نسى مبلغ مليون ونصف مليون دولار في أحد البنوك وظل المبلغ منسيا وكأنه نسى باكو بسكويت.. من أين لك هذا؟؟؟؟؟ 

- ثم ان عصمت السادات فى 1980 (فى أواخر ذلك العام وفى نوفمبر) قام بتوقيع عقد مع شركة الشمس للتجارة والاستثمار بخصوص أرض تنازعت عليها الشركة مع احد الأشخاص بحيث يحصل عصمت السادات على 56 ألف جنيه مقابل تخليص وتسليك قطعة الأرض للشركة وهو ما تم له بالفعل رغم أنه لكى يستطيع فعل ذلك فانه كان لزاما عليه أن يخلى قطعة الأرض من قوة للبوليس الحربى كانت تستخدم قطعة الأرض ضمن خطة حماية مطار القاهرة... وهو ما تم له بالفعل.

- ثم ان عصمت السادات وإحدى بناته (ناديه) كانا قد قاما بتزوير وثائق ادعت ملكيتهما لأحد قصور المعادى والذى كانت تملكه سيدة المجتمع المعروفة هانم راتب وكانت قيمته تفوق الثلاثة ملايين جنيه ... فضلاً عن ذلك فقد وصل الاستهتار بملكية الفرد الى حد أنه وبعد تزوير الوثائق وادعاء الملكية للقصر فان طلب من أخيه عصمت أن يقوم بتسليف القصر له أو بيعه للدولة حتى يكون مقرا لإقامة شاه ايران الذى رفضت الدنيا كلها استضافته وتطوع بذلك السادات لولا أن تقرر اقامة الشاه فى قصر القبه لدواعى أمنية.

- الظريف فى الموضوع أنه عندما تولى حسنى مبارك الحكم فانه قد أجل تقديم عصمت السادات للمدعى الاشتراكى لما بعد الذكرى السنوية الأولى لرحيل السادات احتراما لاسم رئيس الدولة السابق، وعندما تم تقديم عصمت للمدعى الاشتراكى ظهر كل ما كان مخفياً... وكان القانون الذى طبقه عليه المدعى الاشتراكى هو قانون العيب الذى اخترعه السادات فتم (استضافة) عصمت السادات فى نفس سجون طره التى (استضاف) فيها السادات خصومه السياسيين فى هوجة اعتقالات سبتمبر.

- هذا فضلاً عن تجارة المخدرات.. وإذا ذهبت إلى قرية شها - مركز المنصورة بالدقهلية.. وسألت كبار البلد عن زيارات عصمت إلى أحد كبار تجار المخدرات في عهد السادات فستسمع عن حجم السيارات والحراسة التي كان يأتي فيها عصمت لمجرد زيارة لأحد كبار تجار المخدرات الذين يعملون تحت رعايته.

- استلم البلد وعليها ديون مقدارها 1.7 مليار دولار كانت معظمها للاتحاد السوفييتى الذى لم يكن يحصل عليها فوائد وقدم تسهيلا ت لدفعها بل وأسقط فى النهاية بعضها، ولكن السادات رحل وقد وصلت الديون الخارجية الى أكثر من 22 مليار دولار بالإضافة الى دين عسكرى مقداره 7 مليار دولار (قدم آخر ميزانية لمجلس الشعب قبل اغتياله (ميزانية 1981) مدعيا تحقيق فائض قدره 1000 مليون جنيه فاذا بميزانية 1982 (أول ميزانية بعد رحيله) تكشف عن عجز قدره 4000 مليون جنيه.

- بدأ ممارسة نشاطه فى سرقة البلد ونهبها منذ أول لحظة تم تعيينه فيها كنائب لرئيس الجمهورية عندما كان جمال عبد الناصر فى موسكو فانتهزت جيهان السادات الفرصة وأخذت تبحث عن بيت يليق بوضعية السادات الجديدة فأعجبها قصرا يملكه اللواء الموجى (وهو لواء سابق عمل بالأعمال الحرة)، وكان القصر فى شارع الهرم بالقرب من بيت السادات آنذاك فعرضت جيهان السادات على اللواء الموجى استئجار القصر فرفض، واذا بقرار من نائب رئيس الجمهورية (اللى هوه السادات) بوضع اللواء الموجى صاحب القصر تحت الحراسة فما كان من جمال عبد الناصر عند عودته من موسكو الا ان عنف السادات بشدة أمام بعض المسئولين وقام برفع الحراسة عن اللواء الموجى فاكتئب السادات وانزوى فى ميت ابو الكوم وأرسل المراسيل الى جمال عبد الناصر التى تبلغه بأن السادات تأثر لدرجة أنه أصيب باضطرابات فى القلب (كان قد عانى من بعض اضطرابات القلب وهو فى صدر الشباب أيضا وكان يتخذ من هذه الاضطرابات القلبية ذريعة له لاحتساء الخمور وخاصة الفودكا التى كان يفضلها بحجة ان الأطباء نصحوه بها فكان يتعاطى فى المتوسط أربعة أو خمسة كئوس يوميا..... كان السادات معروف انه يشرب بانتظام).... وفى بادرة تطييب خواطر له تم تخصيص بيت ضيافة كان مملوكا للتاجر اليهودى ليون كاسترو قبل تأميمه من أجل الاقامة به فانتقل السادات الى الاقامة به وبدأ به حملة اصلاحات متواضعة قادتها جيهان السادات على طريقة جاكلين كينيدى ونانسى ريجان حتى وصلت فاتورة الاصلاحات المتواضعة عندما اعتلى السادات الحكم الى 650 ألف جنيه بقيمة تلك الأيام التى نعلمها جميعا 

- كان يحب الهدايا جداً وقبل ما يصبح رئيس للجمهورية، ومن الواضح أن علاقة السادات بالشيخ الكويتى مبارك الصباح وهبات الشيخ له جعلت السادات يطلب اضفاء مميزات الحصانة الدبلوماسية على الشيخ الصباح والتصريح له باستيراد ما يريد دون جمارك فما كان من جمال عبد الناصر الا ان رفض وعنفه (وعند تتبع ذلك الأمر تم اكتشاف شيك صادر من الشيخ المبارك الصباح للسادات بمبلغ 30 ألف أو 35 ألف دولار وهو الشيك الذى أجبره جمال عبدالناصر على ارجاعه بعد أن تم الاحتفاظ بصورة منه فى ملفات المخابرات)

- بدأ فى سرقة ونهب البلد فى أموال شعبها عينى عينك بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية، وعلى سبيل المثال لا الحصر فاننى أعرض هنا صفقة البوينج 707 الشهيرة فى عام 1972 والتى تعثرت للمغالاة بوينج فى شروط الصفقة (كانت تضم ستة طائرات) مما دفع بوزير الاقتصاد (محمد مرزبان) ووزير الطيران (أحمد نوح) الى ابلاغ السادات بمحاولات تمت معهما من قبل شركة بوينج لتمرير الصفقة بصورة غير نظيفة وأوصيا السادات بعدم قبول الصفقة بشروطها المعروضة.... فاذا بالأوامر تصل بعد ذلك بأسبوع وزيرى الطيران والاقتصاد بتوقيع العقد فورا وبنفس الشروط مع شركة بوينج وأن يتم التوقيع فورا كذلك على عقد الضمان المالى (المجحف) الملحق بالعقد، وقد وصلت تلك الأوامر عبر العقيد أحمد المسيرى الذى كان احد ضباط الحرس الجمهورى والذى كان فى ذلك الوقت خطيب كبرى بنات أنور السادات وان كانت الخطبة قد تم فسخها بعد ذلك وتم نقله الى السلك الدبلوماسي.. ثم ثبتت الرؤية عندما قام جيم هوجلاند الصحفى في الواشنطن بوست بنشر قصة توقيع عقد البوينج فى مصر والذى صاحبه ايداع مبلغ 8 مليون دولار بواسطة الشركة فى أحد الحسابات السرية فى سويسرا مع إيداع مبلغ آخر فى حساب سرى آخر فى سويسرا بمبلغ 650 ألف دولار.

- قام بإصدار أوامره المباشرة أكثر من مرة بخصوص تمرير صفقات اعترضت عليها الجهات المعنية ولجان مجلس الشعب، مثل صفقة الأتوبيسات المرسيدس المصنعة فى ايران وذات الجودة المنخفضة والسعر الأعلى من الأتوبيسات المرسيدس الأصلى المصنعة فى ألمانيا و هى الصفقة التى مررها له شاه ايران.. وكان أكثر نواب مجلس الشعب تصديا فى عناد لهذه الصفقة هو الدكتور محمود القاضى (الذى صفى معه السادات الحساب لاحقا واعتقله ضمن هوجة اعتقالات سبتمبر).

- مرر بأوامر مباشرة منه صفقة حديد التسليح الأسبانى الشهيرة والتى أثارت زوبعة كبيرة فى مجلس الشعب اذ كانت مواصفاته القياسية سيئة وسعرها أعلى من الأسعار العالمية مما دفع الدكتور عبد العزيز حجازى رئيس الوزراء في ذلك الوقت الى أن يرفض التوقيع على الصفقة فأصدر السادات أمرا مباشرا منه بتمرير الصفقة ثم تم اعفاء الدكتور حجازى من منصبه.

- تدخل بنفسه للوقوف فى صف بطانته ومرر صفقة الاسمنت الشهيرة ذات الجودة السيئة والسعر العالى (لا أعتقد أنها مصادفة أن كل البيوت والعمارات التى انهارت فى مصر هى تلك التى تم بناؤها فى فترة حكم السادات....ولا أعتقد أنه لا يوجد علاقة بين ذلك و اغراق السوق المصرى بتلك الصفقة المشبوهة من الاسمنت المضروب) 

- تدخل بنفسه لإنهاء صفقة التليفونات المشبوهة التى كانت بقيمة 2 مليار دولار من باب توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين المصرى والنمساوى باعتبار أن الصفقة كانت لصالح مجموعة شركات نمساوية، ويبدو أن السادات من أجل هذه الصداقة الوهمية تجاهل وجود عروض أقل من النصف مع جودة أعلى ليصدر توجيهاته بإبرام الصفقة النمساوية التى تمت مع رئيس مجموعة الشركات النمساوية والذى كان يهوديا يدعى كارل هانز كاهان، ولم نسمع شيئا عن صداقة السادات الوهمية مع برونو كرايسكى والتى تمسح بها السادات ليمرر الصفقة بعد أن وقع كرايسكى بنفسه على قرار القبض على رؤوس هذه المجموعة النمساوية بتهمة الفساد المالى 

- هذا بالطيع غير الصفقات المشبوهة الأخرى التى تمت من خلال بطانته المقربة وأصدقائه مثل صفقة ايفيان الفرنسية للمياه المعدنية وصفقة الكوكاكولا الشهيرة والتى قطمت ظهر منتجات شركة سيكو الوطنية.

- باع البلد تقريبا لديفيد روكفلر ولبنكه تشيس مانهاتن الذى حقق فى سنوات فوضى ونهب حكم السادات أرباحا تفوق الألف فى المائة رغم ان رأس ماله المدفوع رسميا لم يتجاوز 490 ألف دولار... ووصلت البجاحة الى درجة ان عرض السادات على الشيخ الصباح أمير دولة الكويت أثناء زيارته لها لتوقيع اتفاقية صندوق المعونات والتنمية الكويتى والموجه لدعم مصر اقتصاديا أن يكون هذا الصندوق تحت تصرف "صديقى ديفيد" فلما سأله الصباح فى استغراب: "صديقك ديفيد مين ؟؟" قال له السادات: "ديفيد روكفيللر" وهنا رفض الصباح ذلك بالطبع وقال بلهجة لا تخلو من الجفاء والمخاشنة: "والله يا فخامة الرئيس عندنا بالكويت خبراء اقتصاديين مصريين على أعلى مستوى عالمى ممكن يمسكوا ليكم الصندوق بس المشكلة ان أساميهم أحمد وعلى وابراهيم مش ديفيد........." 

- وصل الى الحكم فى ظل نظام اتبعه جمال عبد الناصر بوضع اعتماد خاص تحت تصرف رئيس الجمهورية مقداره مليون جنيه سنويا، وكان عبد الناصر قد امر بوضع المبلغ فى مكتب وزير شئون رئاسة الجمهورية، وكان لهذا المبلغ أوجه صرف شبه ثابته منها 650 ألف جنيه لدعم اللاجئين السياسيين العرب والأفارقة بالإضافة لدعم علاج ومعاونة بعض الضباط الأحرار الذين تدهورت أوضاعهم الاقتصادية... الخ الخ، وكان هناك دفاتر يتم فيها رصد حسابات وحركة هذا المبلغ السنوى على أن يضاف الفائض السنوى فى نهاية كل عام الى اعتماد العام الذى يليه.. وعندما وصل الى الحكم كان فائض هذا الاعتماد المتراكم (حسب آخر تقرير لوزير شئون رئاسة الجمهورية الذى ترك منصبه بعد وفاة عبد الناصر) هو مليون و 850 ألف جنيه بالإضافة الى حرز مغلق به ستة آلاف جنيه ذهبية أعيدت للقاهرة من اليمن..... واذا بالسادات يصدر أوامره بأن يتم حمل كل هذه المبالغ مع حرز الجنيهات الذهبية الى بيت السادات فى الجيزة ويتم تسليمه لسكرتيره الخاص (فوزى عبد الحافظ)، ثم أمر بإقحام تعديل على طريقة إدارة المبلغ بحيث فصل ميزانية اللاجئين عنه، ثم فى سنوات حكمه الأخيرة قام بإصدار قرار يقضى بمضاعفة هذا الاعتماد لأنه لا يكفى.

- غار من نيكسون ومن طائرة الرئاسة الأمريكية Air Force1 واشترى لنفسه أيضاً طائرة مثلها (كان ثمنها 12 مليون دولار).

- تكلفت سيارته المرسيدس الـ 600 مبلغ 700 ألف دولار (يمكن أن تتخيل قيمة هذا المبلغ فى السبعينيات).

- طلب من الوفود العربية المانحة لكل من مصر وسوريا فى مؤتمر القمة العربى فى الرباط 1975 أن يتم ايداع الدعم الاضافى الذى تقرر لمصر (مليون دولار) فى حسابه هو الشخصى وقبلت بعض الدول المانحة على استحياء بينما رفضت الكويت رفضا قاطعا بينما خرج المندوب السورى وهو فى غاية الخجل و يكرر فى كل دقيقه فى المؤتمر الصحفى أن اعتمادات سوريا ستذهب الى البنك السورى درئا لأى شبهة عن سوريا.

- ترعرع فى كنفه أمثال رشاد عثمان (الذى قال له السادات أن الإسكندرية امانه فى رقبته)، وحتى يجعله يحافظ على الأمانة فقد كان رشاد عثمان يدفع الجمارك على وارداته فى الشباك ثم يستردها من الباب الخلفى لمصلحة الضرائب بتوصيات عليا..... وتوفيق عبد الحى صاحب صفقات الأغذية الفاسدة (الذى مجد السادات فيه وجعل من مشروع التنمية الشعبية سيئ السمعة وكأنه مشروع قومى) وغيرهما المئات من الحيتان والقطط السمان الذين كونوا نواة مستنقع الفساد الذى غرقت فيه البلد حتى يومنا هذا.... ولم يتم اماطة اللثام عن فسادهم ونهبهم وسرقاتهم ونهشهم لخيرات البلد الا بعد أن رحل السادات مما يدل على أن وجود أمثال مصاصى دماء الشعب من هذه العينة لم يكونوا يعتمدون فى وجودهم الا على السادات وبطانته.

- أحب البلد لدرجة أنه أخذ يهادى بآثارها التى لا تقدر بثمن لأصدقائه فىجميع أنحاء العالم بلا ضابط ولا رابط وبناءا على مكالمات هاتفية وكأنه يتصرف فى حر ماله وكأن البلد قد أصبحت ملكه وعزبة له ولأصدقائه 

- عرض على برونو كرايسكى فى نوبة كرم معتادة تجاه أصدقائه ان تقوم النمسا بدفن نفايات نووية فى صحراء مصر الغربية عندما كان كرايسكى يحاول تمرير مشروعه النووى.. ولكن الشعب النمساوى رفض الانخراط فى أي نشاطات نووية وتم الغاء المشروع ليصاب الكرم الساداتى فى مقتل حقيقى.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●

الانفتاح:
- كان هو من بشرنا بانفتاح الاستهلاك وفكك مؤسسات الإنتاج، وأطلق عقال انفتاح الإسكان الفاخر وملاعب الجولف وباع البلد لصديقه اليهودى دافيد روكفللر الذى صال و جال بنكه "تشيس مانهاتن" فى اقتصادها كما يحلو له؟؟؟ 

- كان هو من أطلق سياسة الانفتاح التى أفرزت حوالى 500 مشروع إستثمارى وهى المشاريع التى كلفت البلد 550 مليون جنيه نظير استيراد سلع استهلاكية و ترفيهية - بل واستفزازية - بينما قامت هذه المشاريع بتصدير ما قيمته 2 مليون جنيه فقط ولم تستوعب أكثر من 20 ألف يد عاملة 

- كان هو من أحصى فى عهده نائب مجلس الشعب "ممتاز نصار" 16 ألف مليونير فى بلد تعيش فيه 5 ملايين أسرة تحت خط الفقر 

- كان هو من أرسل إليه البنك الدولى بعد أحداث يناير تقريرا يطالبه فيه بترشيد و تعقيل سياسته الانفتاحية التى أصبحت تهدد استقرار البلد بعد أن اتضح للبنك الدولى أن70% من الأسر المصرية - و متوسطها 5 أفراد- تعيش بكاملها على 53 جنيه فىا لشهر 

- كان هو من حذره صندوق النقد الدولى فى 1980 بأن نسبة التضخم قد وصلت فى مصر إلى معدل جنونى فاق الــ45% 

- كان هو من طفش فى عصره الإنفتاحى المجيد المفعم بالرخاء ربع مليون فلاح إلى الأردن و نصف مليون فلاح إلى العراق و مليون مصرى ما بين فلاحين و حرفيين و متعلمين إلى الخليج العربى هربا من جحيم التردى الإقتصادى فى ظل سياسة الانفتاح؟؟؟ 

- كان عهده الإنفتاحى المجيد المفعم بالرخاء هو العهد الذى فى أواخر أيامه (فى مطلع 1980) كان الاقتصاد المصرى ينفق فيه أكثر من 56% من دخله القومى فى تمويل واردات من الخارج، وهو العهد الانفتاحى المجيد الذى أصبحت مصر تستورد فيه أكثر من ثلث احتياجاتها من السكر بعد أن كانت تصدر نصف إنتاجها من السكر فى عام1970 (علما بأن دخل قناة السويس فى مطلع 1980 كان أقل من واردات السكر إلى مصر).

- كان عهده الإنفتاحى المجيد هو الذى شهد ارتفاع الدين الخارجى لمصر (الغير عسكرى بالمناسبة) خلال 11 سنه حكم مصر فيها ليخترق الرقم حاجز الــــ20 مليار 

- كان هو صاحب العهد الإنفتاحى المجيد الذى جعل5% من الشعب يستأثر بربع الدخل القومى بينما يعيش 35% من الشعب على 5% من الدخل القومى و يعيش 20% منه تحت خط الفقر أساسا.

- كان هو الحاكم المصرى الوحيد الذى دفع الشعب المصرى إلى كسر حاجز الاستكانة والصبر لتخرج جموع الشعب فى ثورة عارمة تلقائية فى الشوارع فى أحداث يناير بعد أن تهدد رغيف خبزها ليخرج السادات فى صفاقة و يعلن فى بجاحة أنها كانت انتفاضة حرامية.
- كان عهده الإنفتاحى المجيد هو العهد الذى شهد كيف أكل الشعب المصرى لحم الكلاب المعلب.
●▬▬▬▬▬●ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬●



أمريكا تحتفل بمئوية السادات:
هذا هو صديقكهم السادات الذى يحتفل به الأمريكيون وطبعاً الاسرائيليون بمرور مئة عام على مولده.. مثلما احتفل بهم من قبل بعد اتفاقية كامب ديفيد.
وفى الاحتفال يقف السادات وبجواره زوجة بيجن بينما يقف بيجن وبجوارة زوجة السادات.. وفيها يشرب الأربعة الخمر وهو يقول لصديقه بيجن: (فى صحة صديقى العزيز مناحم بيجن ومدام بيجن.. لشعب إسرائيل وللصداقة بين شعب مصر وشعب إسرائيل).