Share/Bookmark

الجمعة، 1 يناير، 2010

الشعر والشعراء عند العرب قبل الإسلام

الشعر والشعراء عند العرب قبل الإسلام
إعداد الباحث: أشرف السيد الشربينى

مقدمة:
"الشعر ديوان العرب" هو عنوان هذا البحث .. وهو ليس عنواناً فقط .. ولكنه بالفعل ديوان العرب .. بل تاريخ العرب بأكمله .. حيث لم يعتنى شعر قبل الشعر العربى بتسجيل الحياة بكافة أشكالها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية .. وما إلى ذلك سوى الشعر العربى .. فإذا رجعنا إلى الوراء قبل الشعر العربى .. وجدنا شعر المصريون القدماء الذى كان يدور فى معظمه على تمجيد الإله وتمجيد الملك .. وحتى الشعر اليونانى والرومانى فإنه لا يختلف كثيراً فى أسلوبه عن الشعر المصرى القديم .
أما الشعر العربى بما فيه الشعر الجاهلى فإنه قد تناول كل جوانب المجتمع وظروفه الإقتصادية , وتكويناته الطبقية , والقيم التى تسوده , وعلاقاته الداخلية , ومواقفه الخارجية , وحياته اليومية , كما أنه قد تناول أحوال العرب الإجتماعية والدينية , كما يصور لنا طباعهم وأخلاقهم . ويوضح لنا أيام العرب ووقائعها والأسلحة التى تم إستخدامها . ونتعرف من خلاله على عدد كبير من أسماء الملوك والأمراء ورؤساء القبائل . كما نتعرف على عدد كبير من الأماكن والبلدان ... على أنه لايجب أن نأخذ الشعر على أنه حقائق تاريخية , فالشاعر قد يبالغ فى وصف مميزات قبيلته وأفضالها على القبائل الأخرى وقد يتخيل ما يتمناه أن يحدث بأنه قد حدث بالفعل, كأن يتخيل إنتصار قبيلته على قبيلة أو قبائل أخرى معادية. ولكن بالرغم من ذلك فهناك عدد من الحقائق الثابتة نستطيع أن نستخلصها من الشعر عن أحوال المجتمع إذا تخطينا المبالغات والتخيلات والإنفعالات الخاصة ونستطيع أن نتحقق منها عن طريق المقارنة بما يتصل إليه أيدينا من مصادر أخرى.

البحث:
كان الشعر عند بادية العرب هو المظهر الحضارى البارز عند البدو . ولذلك فهو يحتل مكانة خاصة فى حياتهم. ويرى بعض الباحثين أن شعراء الجاهلية كانوا "هم أهل المعرفة" وهم يقصدون من ذلك أن طبقة الشعراء فى الجاهلية كانوا أعلم أهل زمانهم , ولا يقصدون بالضرورة أى نوع من أنواع العلم المنظم , ولكنه يقصدون أنهم أعلم بما يتطلبه نوع معيشتهم , كمعرفة الأنساب وخصائص القبيلة وأصولها , فكلمة شعر معناها علم أو عرف فكان الشاعر أعلم من الجماعة البدو وكان المُعبر عن أعرافها وحامى حماها الذى ينقل أخبارها ويفخر بحوادثها فى كل مكان .
لقد كان الشعراء من أرقى الطبقات عقلاً , وذلك مانراه من أشعراهم , ومن روايات عديدة عنهم تدل على إعتداد الشعراء بأنفسهم من ناحية الرقى العقلى.
ويبدوا أن الشعر قديمٌ فى بادية العرب وإن كان مصدره للبدو غير واضح فهم يقولون أنه من الجن وإن كان بلا شك يرجع سبب ظهوره إلى اللغة العربية التى تكثر مترادفاتها أو للبيئة التى تجعل الفرد يحلم بالبطولة أو لتوافقه مع نتاج البدو والحياة المضطربة فيها.
وكان البدوى إذا نبغ شاعراً فى القبيلة إحتفلوا أفرادها به وتناقلوا أخباره وتباهوا به على القبائل الأخرى . ويذكر بن عبد ربه أن القبيلة إذا ظهرت بها شاعر نحرت الذبائح ودُعــِـيت القبائل الأخرى لحضور ذلك الإحتفال فهو المُنافح عن القبيلة والمدافع عن أعراضها وهو المتحدث الرسمى لها وقد يُعلِقون شعره بأركان الكعبة وتكتب قصائده بماء الذهب.
وكانت القبائل العربية تـُحضر فحول شعرائها فى الأسواق التى تقام فى أماكن معينة ومواعيد معروفة للمُنـَافرة أو المفاخرة والترابز والتنابز فإذا لم يتوفر وجود شاعر ظهرت الشاعرات أو الخُطَبَاء وهؤلاء يستخدمون النثر.
وقد عرف البدو فى الجاهلية الشعر رمزه وهزله وقريبه ومقبوضه ومبسوطه مما يدل على أن شعر البدو تطور منذ زمن بعيد رسخت قواعده وقيمه الفنيه التى وصلت للبدوى فأبدع فيها ويـُرجع المؤرخون ظهوره بَدَائةً إلى الحِدَاءُ الذى كان يقوم به البدوى ليخفف عن نفسه وعن إبله وعثاء السفر ومشقة الطريق وكان هذا الحداء مُوَقَعَاً ومنغماً حتى أخذه البدوى وطور فيه فكان البيت الشعرى والبيتين والأربعة حتى جاء المُهلهل بن ربيعة فأطال فيه وأذاب وسمى بذلك المهلهل لأنه هلهل الشعر أى أطاله وزاد فيه عن المألوف.
وكانت قصائد شعراء الجاهلية فى معظمها تبدأ باللوعة والبكاء على الأطلال والديار والدِمَنِ والآثار شوقاً إلى أهلها الراحلين عنها بحثاً عن المراعى الخصبة ولم يكن الحب المادى من سمات شعر البدو بل كان الحب الذى يسمو عن الغرائز ويعلوا بها وهو الحب الذى إشتهر عندهم بالحب العذرى.
وبعد ان يبدأ الشاعر قصيدته باللوعة والبكاء على الاطلال ينتقل إلى الوصف فيصف ناقته أو فرسه وقد يتكلم عن الطبيعة فيذكر الآبار والمياه والمراعى والنار التى مر بها فهذا هو الشعر الذى عرف جمال باديته وحركة حيواناتها من إبل وخيل وحمر وظباء وغيرها.
وأخيراً ينتقل الشاعر الجاهلى إلى موضوع قصيدته حسب مزاج شاعريته وكان الشعر الجاهلى يدور فى أبواب ثابته منها الحماسة والغزل والتشبيب والفخر والهجاء والمديح والمنافرة على وجه الخصوص وهى موضوعات تعبر عن طبيعة البدوى.
أما الرثاء فقد إحتل موقعاً هاماً فى شعر الجاهلى لم يحظى به غيره من الأغراض وذلك لكثرة تعرضهم لإحساس الفقد الناتج عن الموت الذى كثيراً ما يحدث بسبب الحروب الكثيرة التى كانت تدور بينهم.
هكذا كان الشعر الجاهلى معبراً عن البيئة البدوية الحادة المزاج تعبيراً تاماً ومن هنا أطلق عليه ديوان العرب وفن العربية الأول , وفيما يلى أعرض بعض نماذج من الشعر الجاهلى الذى عبر فيه الشاعر العربى قبل الإسلام عن تاريخ هذه الفترة بكل صورها وأشكالها.
.........
كانت القبائل العربية تحج إلى الكعبة فى الموسم, وتطوف كل قبيلة بأصنامها ضارعة ملبية , فتذكر الله, وترفع إليه الدعاء, إما بمنطق الشرك :
حيث يبدأون بالتلبينة لله وحده ثم يشركون به أصنامهم وإن جعلوها لله, كتلبية كنانة وقريش :
لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد لك
والملك لا شريك لك إلا شريك هو لك
تملكه وما ملك
أو على وجه الملاذ إليه وحده , وترك أصنامهم فى منازل القبيلة والحج إليه , إبتغاء رضوانه , كتلبية همدان فى الجاهلية :
لبيك رب همدان من شاحط ومن دان
جئناك نبغى الإحسان بكل حرف مذعان
نطوى إليك الغيطان نأمل فضل الغفران
لبيك مع كل قبيل لبُوك همدان أبناء الملوك تدعوك
قد تركوا أصنامهم وأنتابوك فأسمع دعاء فى جميع الأملوك
.......
إن تراث الشعر الجاهلى لقرنين قبل الإسلام, يؤكد وجود غشاوة ألقتها الوثنية على بصيرة العربى فى الجاهلية ,وكان العربى يتطلع إلى نور جديد يمزق غشاوة الوثنية , ولم يكن ذلك فى ديوان المتحنفين فقط ولكن فى ديوان تلك الفترة بوجه عام , من مثل قول زهير بن أبى سلمى والد كعب وبجير رضى الله عنهما فى إحدى قصائده:
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما فى نُفوسِكُم لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع فى كِتابٍ فَيُدَّخَر لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ وَلَكِنَّنى عَن عِلمِ ما فى غَدٍ عَمي
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

وفى قصيدة أخرى :
أَلا لَيتَ شِعرى هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
بَدا لِى أَنَّ اللَهَ حَـــقٌّ فَزادَنــــى إِلى الحَــقِّ تَــقـــوى اللَهِ ما كانَ بادِيا
وَأَنّى مَتى أَهــبِـــط مِنَ الأَرضِ تَلعَةً أَجِــــد أَثَراً قَــبــلى جَديداً وَعافِيا
أَرانـــى إِذا ما بِتُّ بِتُّ عَلى هَوىً وَأَنّى إِذا أَصبَحتُ أَصبَحتُ غــادِيا
إِلــــى حُــفــرَةٍ أُهدى إِلَيها مُقيمَةٍ يَــحُـــثُّ إِلَــيــها سـائِقٌ مِـن وَرائِيا
كَـــأَنّى وَقَــد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً خَلَــعـــتُ بِها عَن مَــنــكِبَىَّ رِدائِيا
أَرانــى إِذا مــا شِئتُ لاقَيتُ آيَةً تُذَكِّرُنى بَعضَ الَّذى كُنتُ ناسِيا
أَلَم تَـــــــرَ أَنَّ اللَهَ أَهـــلَكَ تُبَّعاً وَأَهلَكَ لُقــمـــانَ بنَ عادٍ وَعادِيا
وَأَهلَكَ ذا القَرنَينِ مِن قَبلِ ما تَرى وَفِرعَونَ جَبّاراً طَغى وَالنَجاشِيا
أَلَم تَــــرَ لِلنُـــــعمانِ كانَ بِنَجوَةٍ مِنَ الشَــرِّ لَو أَنَّ اِمرَأً كانَ ناجِيا
فَغَيَّرَ عَنهُ مُلكَ عِشـــرينَ حِجَّةً مِنَ الدَهرِ يَومٌ واحِدٌ كــانَ غــاوِيا
فَلَم أَرَ مَســـلوبـــاً لَهُ مِثلُ مُلكِهِ أَقَلَّ صَــديقاً بــاذِلاً أَو مُـــواسِيا
وقول النابغة الذيبانى :
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراءء الله للمرء مذهب
لئن كنت قد بلغت عنى وشاية لمبلغك الواشى أغش وأكذب
وقول لبيد بن ربيعة فى الجاهلية قبل إسلامه :
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع وتبقى الديار بعدنا والمصانع
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه يحور رماداً بعد إذ هو ساطع
وما المال والأهلون إلا ودائع ولا بد يوماً أن ترد الودائـــع
وقد إعتاد كرماء العرب أن يوقدوا النار ليلاً لترشد الضيوف والغرباء إلى بيوتهم .
قال أحد الشعراء يصف كلباً له :
أوصيك خيراً به , فإن له خلائقاً لا أزال أحمدها
يدل ضيفى علىِّ فى غسق الليل إذا النار نام وقودها
.......
كانت الكعبة من أقدس أماكن العبادة , حتى إنه عندما كان العرب يريدون أن يسموا بمكان عبادة آخر يطلقون عليه الكعبة , فنجد أن الأعشى يطلق لفظ الكعبة على كنيسة نجران أشهر كنائس نصارى نجران قبل الإسلام حيث يقول:
وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَى كِ حَتّى تُناخى بِأَبوابِها
نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِ وَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِم وَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌ تَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها

وقد نجد إقتباس الشعراء لبعض أبيات غيرهم من الشعراء , فنجد زيد بن عمرو بن نفيل وهو شاعر جاهلى عُرف بأنه نصير المرأة فى الجاهلية, وهو إبن عمر عمر إبن الخطاب ولكنه لم يدرك الإسلام ولم تستميله اليهودية ولا النصرانية , وكان يكره عبادة الأصنام , ويعبد الله على دين إبراهيم , فنجده يقول:
أَرَبّاً واحِداً أَم أَلفَ رَبٍّ أَدينُ إِذا تَقَسَّمَتِ الأُمورُ
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ اللَهَ أَفنى رِجالاً كانَ شَأنَهُمُ الفُجورُ
أما أمية بن أبى الصلت وهو شاعر جاهلى من أهل الطائف فيقول أيضاً:
أَرّباً واحِداً أَم أَلفُ رَبٍّ أَدينُ إِذا تَقَسَّمَت الأُمورُ
وَلَكِن أَعبُدُ الرَحمَنَ رَبّى لِيَغفِرَ ذَنبى الرَبُّ الغَفورُ
........
حادثة الفيل وأقوال بعض الشعراء عنها:
إتجه النجاشى ملك الحبشة لهدم الكعبة , وفى طريقه إليها إستولى على مائتى من بعير عبد المطلب , فذهب إليه عبد المطلب يطلب إليه أن يرد إليه غنمه.
فقال النجاشى : جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك وعصمتكم ومنعتكم فأهدمه فلم تكلمنى فيه، وتكلمنى فى مائتى بعير لك؟.
فرد عبد المطلب : أنا رب هذه الإبل، ولهذا البيت رب سيمنعه.
قام أبرهة برد الإبل إلى عبد المطلب، ثم خرج عبد المطلب وأمسك بحلقة باب الكعبة، وقام مع جماعة من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده، فقال عبد المطلب، وهو آخذ بحلقة باب الكعبة:
لا هـم إن العبد يمـنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهم ومحالهــــم غَدْوًا محالك
إن كنت تاركهم وقبلــتنا فأمر ما بَدَا لك
وقال عكرمة بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار بن قصى ‏‏‏:‏‏‏
لاهُمَّ أخز الأسود بن مقصود الآخـــــــذ الهجمة فيها التقليدْ
بين حراء وثبير فالبيد يحبسها وهى أولات التــطريد
فضمها إلى طماطم سود أخفره يا رب وأنت محمود
ثم ترك عبد المطلب حلقة باب الكعبة، وانطلق ومن معه من قريش إلى الجبال وإنتظروا ليعرفوا ما سيفعله أبرهة.
حتى أرسل الله عليهم الطير الأبابيل التى قامت بالقضاء على معظم جيش أبرهة , وأما ما بقى من الجيش فقد فروا هاربين يبحثون عن الطريق الذى منه جاءوا ، ويسألون عن نفيل بن حبيب ليدلهم على الطريق إلى اليمن ، فقال نفيل حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته:‏‏‏
أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب
وقال نفيل أيضا ‏‏‏:‏‏‏
ألا حــيــيــت عنا يا ردينا نعمناكم مع الإصباح عينا
أتانا قابــــس منكم عــشـاء فلم يقدر لقــــــــــابسكم لدينا
ردينة لو رأيت - ولا تريه لدى جنب المحصب ما رأينا
إذا لعذرتنى وحمدت أمرى ولــــم تأســى على ما فات بينا‏‏
حمدت الله إذ أبصرت طيرا وخفت حجارة تُلقى علينا
وكل القوم يسأل عن نفيل كأن على للحبشان دينا
أما أبرهة فقد أصابه الله بمرض يجعل جلده يتساقط , حتى مات.


المراجع
- كتاب: محاضرات فى تاريخ العرب قبل الإسلام تأليف: د. أحمد كامل عبد المقصود مكتبة شجرة الدر 2007 - 2008
- كتاب: محاضرات فى تاريخ العرب قبل الإسلام تأليف: د. شلبى إبراهيم الجعيدى مكتبة شجرة الدر 2007 - 2008
- كتاب: السيرة النبوية تأليف: إبن هشام نسخة إليكترونية
- كتاب: الرحيق المختوم تأليف: صفى الدين المباركفورى نسخة إليكترونية
- كتاب: السيرة النبوية .. عرض وقائع وتحليل أحداث تأليف: د. على محمد الصلابى نسخة إليكترونية
- كتاب: فجر الإسلام تأليف: أحمد أمين الهيئة العامة المصرية للكتاب - مكتبة الأسرة 2000
- كتاب: عظمة الرسول تأليف: محمد عطية الأبراشى الهيئة العامة المصرية للكتاب - مكتبة الأسرة 2002

هناك تعليقان (2):

  1. هل يوجد اسم عبدالله معروف ما قبل الاسلام كشاعر مثلا او غير دالك , غير والدالرسول صللى الله عليه وسلم وغير عبدالله بن ابي سرح ولكم الشكر

    ردحذف
    الردود
    1. بدون شك.. كان الإسم موجود.. فالعرب لم يكونوا ينكروا وجود الله.. ولكنهم كانوا يشركون به الأصنام.
      كما كان هناك فى شبه الجزيرة النصارى واليهود والأحناف.
      والأحناف هم أتباع دين سيدنا إبراهيم عليه السلام.

      العرب كانوا يعرفون بوجود الله.. ولكنهم كانوا يتقربون له من خلال الأصنام.. حتى أنهم كانوا يملئون بها الكعبة

      حذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.