Share/Bookmark

الأحد، 21 مارس، 2010

عصر موسى الفرعونى

عصر موسى الفرعونى


إعداد الباحث: أشرف السيد الشربينى


ملحوظة قبل أن تبدأ:
هذا البحث هو بحث تاريخى بحت وليس له علاقه بالدعوة إلى أى دين ولكن كان علينا أن نلجأ إلى بعض النصوص الدينية من الأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية من أجل إثبات النظرية التى يقوم على البحث فى تحديد سنة ميلاد ووفاة موسى.


أولاً: نظرة فى القرآن الكريم:
(قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين ( 18 ) وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين ( 19 ) قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ( 20 ))    (سورة الشعراء   18- 20)


ثانياً: نظرة فى كتاب العهد القديم (التوراة):
(8 ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف 9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا 10 هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا و يحاربوننا و يصعدون من الارض 11 فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكى يذلوهم باثقالهم فبنوا لفرعون مدينتى مخازن فيثوم و رعمسيس 12 و لكن بحسبما اذلوهم هكذا نموا و امتدوا فاختشوا من بنى اسرائيل 13 فاستعبد المصريون بنى اسرائيل بعنف 14 و مرروا حياتهم بعبودية قاسية فى الطين و اللبن و فى كل عمل فى الحقل كل عملهم الذى عملوه بواسطتهم عنفا 15 و كلم ملك مصر قابلتى العبرانيات اللتين اسم احداهما شفرة و اسم الاخرى فوعة 16 و قال حينما تولدان العبرانيات و تنظرانهن على الكراسى ان كان ابنا فاقتلاه و ان كان بنتا فتحيا 17 و لكن القابلتين خافتا الله و لم تفعلا كما كلمهما ملك مصر بل استحيتا الاولاد 18 فدعا ملك مصر القابلتين و قال لهما لماذا فعلتما هذا الامر و استحييتما الاولاد 19 فقالت القابلتان لفرعون ان النساء العبرانيات لسن كالمصريات فانهن قويات يلدن قبل ان تاتيهن القابلة 20 فاحسن الله الى القابلتين و نما الشعب و كثر جدا 21 و كان اذ خافت القابلتان الله انه صنع لهما بيوتا 22 ثم امر فرعون جميع شعبه قائلا كل ابن يولد تطرحونه فى النهر لكن كل بنت تستحيونها.
الإصحاح الثانى
1 و ذهب رجل من بيت لاوى و اخذ بنت لاوى 2 فحبلت المراة و ولدت ابنا و لما راته انه حسن خباته ثلاثة اشهر 3 و لما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردى و طلته بالحمر و الزفت و وضعت الولد فيه و وضعته بين الحلفاء على حافة النهر.)


ثالثاً: نظرة فى موسوعة مصر القديمة:
فى الجزء السابع صـ 117 نجد ما يأتى: (ذلك لأن السنين الأولى من عهد رمسيس الثانى كانت قد قامت فيها عمارة بلدة برعمسيس (قنتير حالياً) على قدم وساق وهى التى سماها الإسرايليون "رعمسيس")


ملاحظات:
- من النقطة الأولى يتضح لنا أن موسى قد عاصر فرعونين.. ففى الآية يقول الله عز وجل على لسان الشخص الذى كان فرعوناً أثناء الخروج: (ألم نربك فينا وليدا).. ولم يقل (ألم أربك).. مما يدل على أن الذى رباه هو أباه أو جده وليس هو..
- من النقاط 2 و3 يمكننا القول بأن الفرعون الذى قام ببناء مدينتى "رعمسيس" و"بيثوم" هو رمسيس الثانى.. وبذلك يكون فرعون موسى هو "رمسيس الثانى".. وبالتالى يكون فرعون الخروج هو "مرنبتاح".


تواريخ:
أما عن تاريخ تولى هذا الفرعون لحكم مصر وتاريخ وفاة إبنه "مرنبتاح" فهذا ما سنعرفه من خلال قرائتنا لكتاب "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الترجوم والتلمود والتوراة" حيث نجد فى صفحة 31 باباً فى الكتواب بعنوان "250 أسبوعاً" يقول فيه المؤلف ما يأتى:
(هناك نبوءة نجدها فى كتاب من كتب "السوديبجرافا" هو كتاب "عهد موسى" The Testament Of Moses  يحكى هذا الكتاب عن إعطاء موسى لتابعه يوشع بن نون كتاباً قبل موته ينبئ بما سيحدث لليهود فى العصور اللاحقة. فيتحدث عن خراب أول لليهود نتيجة فساد على يد ملك من المشرق حيث يحرق معبدهم العظيم ويسبيهم لبلاده. ثم يعيدهم الله للأرض الموعودة على يد ملك يرأف بهم ويعاد بناء الهيكل ويمدهم الله بالبنين والنفير. ولكن الإسرائيليين يعودون لمعصية الله فيبعث عليهم ملكاً من المغرب فيخرب بيت المقدس خراباً ثانياً ويحرق جزء من الهيكل المقدس. وهذا الخراب الثانى أشد من الخراب الأول. ثم تمر بعض الأحداث ثم يظهر النبى المنتظر و(مملكته) الإلهية بعد 250 أسبوعاً من وفاة موسى عليه السلام.
اكتشف هذا الكتاب عام 1861م فى مدينة "ميلانو" الإيطالية داخل مكتبة "Ambrosian Library" تعود مخطوطته إلى القرن السادس الميلادى – أى أنه ظل مجهولاً عن أصحابه أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان- ولم نجد حتى الآن سوى هذه المخطوطة لهذا الكتاب. وقد كتب بالاتينية عن أصل عبرى أو آرامى كتب فى القرن الأول الميلادى. ويرجح العلماء أن يكون تابعاً لطائفة اليهود الأسينيين).
ذلك ما جاء فى صفحة (31) من الكتاب أما باقى الصفحات فملخصها أن الخراب الأول كان على يد نيوخذ نصر البابلى والمعروف أنه من أرض بابل بالعراق أى من المشرق. أما الخراب الثانى فقد كان على يد القيصر طيطس عام 70م ثم إكتمل هذا الخراب عل يد القيصر هادريان عام 135م وكلاهما من روما أى من المغرب.
لننتقل إذاً الآن إلى صفحتى 34 و 35 من الكتاب حيث نجده يقول: (أما عن ذكر زمن خروج النبى المنتظر - وهذا هو موضوعنا - فكتاب عهد موسى يذكر أولاً أن النبى المنتظر لن يخرج قبل الخراب الثانى أى بعد عام 135م كما ذكرنا.
بل أن كتاب "عهد موسى" قد حدد "السبع سنين" التى يولد فيها ذلك النبى. إذ يقول موسى ليوشع إن نبى آخر الزمان لن يظهر قبل مرور "250 أسبوعاً" من وفاته - أى وفاة موسى - والأسبوع فى كتب نبوءات اليهود تعنى سبع سنين يكون المجموع إذن 1750سنة.
وقد قالت النبوءة إنه سيمر 250 أسبوعاً (من السنين) بعد موت موسىحتى يظهر نبى آخر الزمان أى إن نبى آخر الزمان سيولد فى الأسبوع الـ 251 أى خلال الفترة من 1750 إلى 1757 من وفاة موسى عليه السلام.
وقد حاولت إيجاد تاريخ وفاة موسى من ميلاد المسيح عيسى فلم أجده محسوباً لكنى وجدت مفتاحاً لحسابه ألا وهو تاريخ وفاة الفرعون رمسيس الثانى الذى لا يكاد يختلف فيه المؤرخين من المسيحيين واليهود على أنه هو فرعون موسى – لينظر على سبيل المثال "جدول تاريخى" فى مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق- كما وجدت فى دائرة المعارف اليهودية "Judaica" فى باب Ramses II تاريخ وفاة هذا الفرعون وهو 1223ق.م. ولابد أن يكون موسى قد مات بعد ذلك بأربعين عاماً على الأقل (زمن التيه كما ذكر فى القرآن [المائدة: 26]وسفر العدد فى التوراة 14:33) إذن 1223 – 40 = 1183.
إذن فقد مات موسى عليه السلام عام 1183 ق.م. أو بعده بقليل ولو أردنا حساب تاريخ ميلاد النبى المنتظر من ميلاد المسيح عيسى. نطرح تاريخ وفاة موسى (1183) من تاريخ الميلاد للنبى المنتظر فى النبوءة 1750 – 1757 فيكون ميلاد ذاك النبى:
1750 - 1183 = 567م.
1757 - 1183 = 574م.
بين عام 567م إلى 574م.
والمعلوم أن نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام قد ولد عام 570م. أى خلال تلك الفترة.)
وبعد قراءة هذا الجزء من الكتاب أريد أن أقوم بتعليق بسيط على حسابات مؤلف الكتاب وتعليقاتى تنحسر فى الآتى:
التعليق الأول: أقام المؤلف حساباته على تاريخ وفاة "رمسيس الثانى" مع العلم بأنه مشكوكاً فيه, وأنه قد يختلف فى الحقيقة عن تاريخ وفاته الفعلى بعدة سنوات.
التعليق الثانى: أقام المؤلف حساباته على الفترة التى عاشها موسى بعد وفاة فرعون الخروج بأنها أربعين عاماً ولكنها فى الحقيقة إثنتا وأربعبن عاماً حيث أن موسى سار ببنى إسرائيل فى أرض سيناء سنتين قبل أن يتيهون فى الصحراء.
ولكن على كل حال فإن للمؤلف مجهود عميق فى كتابه هذا لا يكفيه عليه الشكر فقط بل يستحق عليه كل وسائل التكريم.
قال المؤلف بأن النبى المنتظر سيولد بعد الخراب الثانى أى بعد عام 135م وأنه سيولد بعد أن يمر 250 أسبوعاً على وفاة موسى ومن المعروف بأنه لم يأتى أنبياء بعد عام 135م إلا النبى محمد.
وقد قال المؤلف أيضاً بأن الأسبوع فى كتب اليهود = 7 سنوات وبالتالى يكون ميلاد النبى المنتظر بعد 250 × 7 = 1750عاماً من وفاة موسى.
ومن المعلوم أن ميلاد النبى كان عام 570م فإذا طرحنا منها 1750م تكون وفاة موسى عام 1180ق.م. ومن المعلوم فى التوراة بأن عمر موسى الذى عاشه هو 120عام فبذلك يكون ميلاد موسى هو عام 1300ق.م. أما عن تاريخ وفاة فرعون الخروج فإنه قد مات قبل وفاة موسى بإثنين وأربعين سنة كما سبق أن أوضحنا فى التعليق الثانى وبذلك يكون تاريخ وفاة فرعون الخروج هو 1222ق.م.
أما عن تولية فرعون موسى لحكم مصر فإنه لابد وأن يكون قبل ميلاد موسى (1300ق.م.) بسنتين على الأقل حيث أنه ليس من المعقول بناء مدينتى فبثوم ورعمسيس قبل ميلاد موسى فى زمن أقل من ذلك.


نتائج البحث:
نخلص من ذلك كله بأن:
تاريخ ميلاد موسى 1300ق.م. وتاريخ فاته 1180ق.م.
تاريخ تولى فرعون موسى لابد وأن يكون ميلاد موسى (1300ق.م.) بسنتين على الأقل.
تاريخ وفاة فرعون الخروج 1222ق.م.
ومع مراعاة أنه قد يحدث زيادة فى هذه التواريخ فى حدود من سنة إلى سبع سنوات.


المراجع:
- القرآن الكريم
- الكتاب المقدس – العهد القديم
- موسوعة مصر القديمة -- الجزء السابع -- تأليف سليم حسن -- مكتبة الأسرة 2000
- كتاب محمد رسول الله فى الترجوم والتلمود والتوراة -- بقلم هشام محمد طلبة -- النهار للطبع والنشر والتوزيع 2001

هناك 9 تعليقات:

  1. مشكور يا أستاذ أشرف و لكن لي ملاحظة صغيرة:
    ذكرت أن فرعون الخروج هو "مرنبتاح" و ليس "رمسيس الثاني" و هذا في إعتقادي خطأ لان الله عز و جل ذكر في القرآن الكريم:(فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آيه)و تم إكتشاف جثة الفرعون رمسيس الثاني و ظهر معها دلائل إنه مات غرقاً و إنة هو فرعون الخروج و قام الكهنة بتحنيطة على نفس الهيئة التي غرق عليها.

    ردحذف
  2. لم أذكر أن مرنبتاح هو فرعون موسى.. حتى أن رمسيس الثانى الذى إستنتجنا من خلال البحث مما سبق عليه من حديث أنه فرعون موسى فمازال عليه خلافات حول ما إذا كان فرعون موسى أم لا.. ولذلك فقد قمت فى نهاية البحث بكتابة نتائج البحث وكتبت فيها فرعون موسى دون أن أوضح من هو.. وكذلك فرعون الخروج دون ان أوضح من هو.. حيث يتم إثبات ذلك تاريخياً.. ويكفى أن نقول تولى الحكم قبل عام 1300ق.م بحوالى سنتين على الأقل.. وفرعون الخروج توفى سنة 1222ق.م.

    ردحذف
  3. استاذ اشرف ان ابحاثك جميلة وتستحق الاحترام والدراسة والله يرعاك والى المزيد
    العربى السمان ليسانس تاريخ
    مع تقبل تحياتى وتقديرى
    http://lambahsahary.blogspot.com

    ردحذف
  4. قال سيدنا ابوبكر رضي الله عنه أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله الله بغير علم.
    وقال عمر إن قلت في كتاب الله برايي فاعرضوني على السيف.
    هذا حال الصحابة الذين نزل فيهم القرآن وكانوا اعلم الناس به.. كاتب المقال يريد أن يطوع القرآن لهواه فيقول قال الله تعالى: الم نربك.. ويقول فقال ألم نربك يعني أبوه وجده.. ولم يقل ألم أربك.
    يبدو أن الكاتب لا يعرف ان ضمائر المتكلم في اللغة العربية هي أنا للمفرد ونحن للجمع وللمفرد المعظم نفسه.. يقول الله تعالى: إنا نحن نحيي ونميت ونحن الوارثون فهل هناك آلهة متعددة مع الله سبحانه وتعالى حتى تكون هناك نون للجمع.. الأمر بببساطة أن هذه هي نون العظمة.. وحتى لو كان يتكلم عن جمع فقوله ألم نربك... يفيد أن الفراعين قاموا بتربيته. والظاهر أنك لو قرات سورةالقصص من أولها لاخرها لفهمت.. ولكنها والله اعلم هوجة القومية الفرعونية التي دفعت كثيرين غلى تفسير القرىن على هواهم..
    لقد قال الأستاذ الكاتب البحث تاريخي لا علاقة له بالدين ولكنه استخدم القرآن ليدلل به على فكرته وطبعا استدلالك خاطئ.
    تفسير القرىن يكون إما تفسير بلغة العرب تعرفه العرب من لغتها أو تفسير بالمأثور يعني تفسير الصحابة والتابعين.
    أو تفسير للقرآن بالقراآن يعني المعنى غير واضح هنا يكون لما تكرر في موضع آخر يفسربه.

    ردحذف
  5. تحياتى ايها المجتهد بس صورتك اصغر من ابحاثك
    كتير تحياتى لك ولعلمك الغزير انا جيت اشكرك
    على كلامك الواقعى والجميل فى جريدة الدستور
    واسف على التأخير

    عبد الحميد بدوى

    ردحذف
  6. إلى الشاعر عبد الحميد بدوى:
    أشكرك جداً على زيارتك لى فى موقعى المتواضع.. وأرجوا أن تعلم أن زيارتك أنت بالذات لمدونتى المتواضعة لها معزة خاصة.. فنحن شعراء مثل بعض.. وإن كان إنتاجى الشعرى قد إنخفض بدرجة كبيرة منذ أن أنهيت المرحلة الجامعية.. غير أن قرائتى لجريدة الدستور وما ينشر فى تعليقاتها من كلمات وأشعار أعادتنى وإن كان بدرجة بسيطة إلى كتابة الشعر من جديد..
    وقد قمت بنسخ قصيدتك عندى فى ملف وورد من أربع ورقات وأسفلها توقيع (الشاعر عبد الحميد بدوى).. وأقرأ فيها كل فترة لأتحسر على حال بلدنا الذى أصبح لا يسر عدو ولا حبيب..
    أما عن تأخرى فى كتابة أبحاث جديدة فذلك لإنشغالى بدراسة الدبلومة التربوية حتى يمكننى دخول إمتحان الكادر ليتم تثبيتى فى وظيفة معلم حاسب آلى حيث أننى متعاقد كمعلم مساعد منذ ثلاث سنوات..

    ردحذف
  7. ممتاز,
    اذهب الى المتحف المصرى وانظر الى جثة مرنبتاح ستجد الاتى:
    جثة بيضاء اللون
    ملامح حزن وصدمة
    مادة سوداء فى الفم والاذن والعين (ربما طمى)
    صلع
    تجاعيد فى جلد اعلى الرأس (الجثة كانت بالماء لفترة)
    ملح ابيض على الجسم (من ماء البحر المالح)

    ردحذف
  8. تاج الدين السر احميدي (النوبي)3 ديسمبر، 2013 7:51 م

    مشكور على البحث الرائع فان اصبت فلك اجر الاجتهاد واجر الصواب اذا على موجب بحثك فان الاهرامات بنيت قبل ولادة فرعون لمذا تنسبون هذه الحضارة لفرعون وهي مبنية قبل 7000سنة قبل الميلاد انها حضارة اجدادنا النوبه لان فرعون عندما حضر الى مصر فالحضارة النوبية كانت تفككت وكذلك حكم الاسر لقدما المصريين والاقباط بالمناسبة فرعون اسم لحاكم من حكام مصر في حقبة زمنية تزامنت مع بعثة سيدنا موسى علية السلام والمعلومة الخاطة يتدولها الكثير وهي خطا بان فرعون لقب للملك بدليل القران ليس براي المؤريين قد يصيبوا وقد يخطئوا عندما يذكر القران الكريم اسم بعينة في القران فيقصد شخص بعينية مثلا عندما ضرب الله سبحانة وتعالى مثل لامراة نوح واماة لوط كانتا تحت عبديين من عبادنا صالحيين فخانتاهما فالخيانة في العقيدة يمكن ان يكرر هذا الحدث بان يكون الرجل تقي والمراه لها اعتقادات اخرى وكذلك المثل الاخر امراة فرعون كانت صالحة وزوجها كافر يمكن ان يتكرر لذلك لم يذكر القران اسمائهن لكن في مريم بنت عمران ذكرت اسمها لان هذا الحدث لايكرر وكذلك فرعون لن يتكرر لذلك نجاه الله سبحانه وتعالى بجسده حتي يكون لنا عبرة

    ردحذف